مستخدم جديد؟
الرجوع الى الأخبار

سمو الأمير يفتتح منتدى الدوحة ومؤتمر إثراء المستقبل؛

اللجنة تشارك بتنظيم الجلسة السابعة:(تداعيات الأزمة المالية على قضايا حقوق الإنسان)؛
الدوحة في 20 مايو /وكالات/ تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى بافتتاح منتدى الدوحة ومؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط بحضور عدد من أصحاب الفخامة والسعادة رؤساء الدول والوفود المشاركين وذلك بفندق الريتزكارلتون صباح اليوم.
وألقى حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى كلمة بهذه المناسبة أكد في مستهلها، أن المنتدى قد أصبح منبراً دولياً تتفاعل فيه الأفكار حول العديد من القضايا الإقليمية والدولية الهامة من أجل التوصل إلى رؤى تشكّل قاعدة للعمل الجماعي الجاد لبحث كيفية تنفيذ تلك الرؤى بما يؤمن أوسع نطاق ممكن من المصلحة المشتركة.
و استعرض سموه التغيرات المتلاحق في النظام العالمي في كافة المجالات خاصة في العالم العربي؛ كما استعرض منجزات دولة قطر المحسوبة في هذا المجال ولهذا قال سموه: " فإننا نشعر بالأسف والأسى أن نرى ثورة الشعب السوري الشقيق قد دخلت عامها الثالث دون أفق واضح لوقف الصراع الدامي الذي خلف وراءه عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء وملايين النازحين واللاجئين، فضلا عن التدمير المادي الواسع النطاق، نتيجة تمسك النظام السوري بالحل العسكري".
وبشأن تسوية القضية الفلسطينية والصراع في الشرق الأوسط، قال سمو الأمير المفدى "لقد كنا نسمع في الماضي بأن الإصلاح ليس أمامه إلا الانتظار حتى تتحقق التسوية السلمية للصراع مع إسرائيل، ولكن ينبغي أن يدرك الجميع بأن مثل هذا التفكير أصبح فاقداً للأساس بعد ثورات الربيع العربي التي أملاها النزوع نحو الإصلاح والسعي لتنفيذ النتائج المترتبة عليه وهو ما لا يمكن إدراكه ما لم يتم ذلك بالتزامن مع السعي إلى إيجاد تسوية سلمية للقضية الفلسطينية والصراع في الشرق الأوسط.
موضحاً بأن السبب في ذلك هو أن ثورات الربيع العربي جعلت إسرائيل اليوم في مواجهة مباشرة مع الشعوب العربية وليس مع حكامها فقط. فهذه الشعوب لن تقبل بعد اليوم بأن تكون المفاوضات أو العملية السياسية غايات في حد ذاتها، وبالتالي لابد من العمل الجاد لتحقيق السلام العادل باعتباره الهدف والغاية الرئيسية لعملية السلام.
وأكد سمو أمير البلاد المفدى، إن منطقتنا لن تعرف الاستقرار والأمن إلا بعد إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية والانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة عام 1967 بالاستناد إلى مقررات الشرعية الدولية والعربية وإلى حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة حقوقه الوطنية الثابتة عبر إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال سموه، "ولهذا فإن ممارسات الاستيطان وتهويد القدس الشريف بالإضافة لكونها خرقاً للقانون الدولي تقوّض أسس حل الدولتين، وإن على إسرائيل أن لا تضيع الفرصة المتمثلة بمبادرة السلام العربية".
وأكد سموه على أهمية التعاون الدولي في تحقيق التنمية كركيزة للأمن والاستقرار، مشددا على ضرورة إنجاز ما تبقى من مفاوضات الدوحة للتجارة الحرة من أجل تعزيز حركة التجارة العالمية.
ويناقش منتدى الدوحة ومؤتمر الإثراء الاقتصادي بالشرق الأوسط "معالم اقتصاد ما بعد الربيع العربي-سوريا نموذجا"، والتحديات التي يواجهها العرب في ظل عالم متغير، علاوة على قضايا التعليم والتنمية والديمقراطية والتعاون الدولي، والشراكة بين القطاعين العام والخاص والإعلام الرقمي.
و تشارك اللجنة الوطنيية لحقوق الإنسان في المنتدي بتنظيم الجلسة السابعة حول:"تداعيات الأزمة المالية على قضايا حقوق الإنسان،" و ذلك في تمام الساعة الخامسة عصر اليوم (21/5/2013) بفندق الريتز كارلتون (قاعة الوسيل)، و سوف يترأس الجلسة سعادة رئيس اللجنة، الدكتور، علي بن صميخ المري

الصور