مستخدم جديد؟
الرجوع الى الأخبار

د. المري : مشاكل العمالة الوافدة إلى قطر مصدرها دول المنشأ

 الدوحة: (اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: 12/12/2012): بدأت أمس أعمال المائدة المستديرة بسري لانكا والتي بشارك فيها وفد من اللجنة االوطنية لحقوق الإنسان برئاسة سعادة/ الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة. وبحضور الاتحاد الوطني لنقابات العمال السري لانكية والمركز الأمريكي للتضامن العمالي و منتدى المهاجرين في قارة آسيا، ومجموعة من أصحاب وكالات الاستقدام بالجمهورية السري لانكية.
 وقال د. المري في كلمته أن هذه الزيارة إلى سري لانكا تأتي بهدف التنسيق بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ونظيراتها من المؤسسات المختصة بشئون العمالة. وأكد أن هنالك كثير من التحديات التي تواجه العمالة الوافدة في مصدرها ببلد المشأ. وقال: من المشاكل التي تواجه العمال هي أن بعض مكاتب الاستقدام بالدول المصدرة للعمالة تتقاضي منهم مبالغاً طائلة قبل وصولهم إلى دولة قطر، وتملكهم معلومات مغلوطة فيما يتعلق بأجورهم ومستحقاتهم المالية، لافتاً إلى أن هذه اللقاءات يجب أن تتم فيها مناقشة آليات القضاء على هذه التحديات، مشيراً في ذات الوقت إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر تقوم بمجهودات كبيرة من خلال المؤتمرات وورش العمل والندوات الدولية والإقليمية والمحلية لنشر وترسيخ المبادئ المتعلقة بقوانين العمل المحلية والدولية والمواثيق والافاقيات المتعلقة بها على كافة المستويات.
 وفي السياق أكد السيد/ k.velayudam رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال بسري لانكا، أن مشاكل العمالة السري لانكية بدولة قطر محدودة جداً، وأشاد بالجهود والاهتمام الكبير التي توليه دولة قطر في سبيل توفير البيئة الملائمة للعمالة الوافدة.وأضاف: إن قطر تعتبراً نموذجاً يحتذى به في المنطقة فيما يتعلق بحماية حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق العمال بصفة خاصة.
 اللجنة الوطنية هي الشريك الاول لمركز التضامن في قطر
من جهته قال السيد/ بيغو اتانا سوف مدير برامج دول الخليج العربي بالمركز الأمريكي للتضامن العمالي: إن هناك تقدم ملحوظ بدولة قطر فيما يتعلق بالتشريعات والقوانين التي تساعد على تحسين اوضاع العمالة مثل قانون الاتجار بالبشر، ومرسوم لتظيم مكاتب استقدام العمالة، واعتبر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر هي الأداة الفاعلة للدفاع عن حقوق العمال، وقال: هي تقوم بهذا الدور كجزء لايتجزاء من دفاعها عن حقوق الانسان هذا هو السبب الذي دعا مركز التضامن لأن يسعى لتوسيع آفاق التعاون معها وأشار إلى أنهم لمسوا اهتمام اللجنة بفئة العمال من خلال الخطوات التي تتخذها في توسيع علاقاتها مع دول المنشأ وقال: يتبين هذا الاهتمام من خلال الخطوة الاولى التي كانت بتوقيع مذكرة تفاهم مع المنتدى الاسيوي للعمالة الوافدة والخطوة الثانيه هي هذي الزيارة لسيريلانكا، واثنى بيغو على دور اللجنة والىليات التي تتبعها في عملية استقبال شكاوى العمال بشكل يومي والعمل على لحلها.
 ولفت بيغو إلى التغيير الايجابي للمجتمع القطري تجاه العمالة الوافدة، وقال: هناك تغيير ايجابي للمجتمع القطري تجاه العمالة بسبب تعاون المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني مع جاليات مختلفة من دول العمالة في اطار المبادرة العربية لتكوين كوادر في فاعلة في مجال حقوق الإنسان، مثل المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر وإنشاء التحالف القطري الذي يتالف من المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر واللجنة الوطنية لحقوق الانسان ووزارة العمل ووزارة الداخلية ووزارة العدل وجامعة قطر.
 من ناحيته امتدح السيد/ وليام جويز رئيس منتدى المهاجرين في قارة آسيا، ما تقوم به دولة قطر من جهود لتذليل الصعوبات الاجرائية التي تواجهها العمالة الوافدة. وقال: إن دولة قطر قامت بإجراءات كبيرة جداً لتحسين ظروف العمال. وأوضح في وقت سابق، أن اللجنة الوطنية تمتلك القدرات والإمكانية لإحداث التغيير المطلوب في مفاهيم حقوق الإنسان والعمال من خلال ما تقوم به لرفع المستوى في برنامج بناء القدرات الإقليمية الأمر الذي جعلنا نفكّر في مشاريع مستقبلية مع اللجنة لمتابعة كيفية ما يمكن أن يحدثه هذا الشريك (اللجنة الوطنية) في الشأن ألإنساني والعمالي.
وقالت الأستاذة جميعة السليطي رئيس وحدة العمال باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، إن اللجنة خطت خطوات كبيرة وجادة في سبيل توفير البيئة المناسبة للعمالة الوافدة بدولة قطر، وأشارت إلى أن هنالك آليات متابعة دقيقة تتبعها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان للتحري حول الالتماسات والشكاوى التي تتلقاها من أصحاب العمل والعمال.. وأكدت ان معظم المشاكل التي يقع فيها العمال تجئ بسبب جهلهم بقوانين العمل المحلية في دولة. وأشارت إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان قامت بطابعة وتوزيع كتاب (الجيب للعمال). وقالت: تمت طباعة هذا الكتاب بثمان لغات ويتم توزيعه على العمال في دولة قطر من خلال حملات التوعية العمالية التي تنظمها اللجنة بشكل مستمر، وأضافت: يحتوي هذا الكتاب على كل المعلمات التي ينبغي أن يتعرف تتعرف عليها العمالة الوافدة إلى دولة قطر تجنباً لوقوعهم في الأخطاء القانوية. وأوضحت أن هذا الكتاب بات بنسبة مرجعية تثقيفية لكل العمال بدولة قطر وقلل كثيراً من نسبة المشاكل التي كانت تتلقاها اللجنة في السابق.
وفي السياق تم توقيع مذكرة تفاهم بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بسري لانكا، ووقع عن الجانبين رئيسا اللجنتين سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري والسيد/ بريرا. ونصت مذكرة التفاهم على أن يعمل الطرفان على عمليات بناء القدرات من خلال تطبيق تدريب وتثقيف للعاملين في مجال حقوق العمال، إلى جانب تثقيف العمال وأرباب العمل والمدراء والمقاولين ومجموعات العمال والبعثات الديبلوماسية ذات الصلة بحقوق العمال والتشريعات الاتفاقيات الدلوية واتفاقيات العمل الصادرة عن منظمة العمل الدولية.
بينما التقى سعادة الدكتور المري الأمين العام لوزارة العمالة الخارجية والرعاية السري لانكي، وبحث الجانبان سبل تطوير التعاون المشترك بين الجانبين في القضايا ذات الصلة، وآليات تدريب وبناء قدرات العمال والتعاون المثمر بين الجانبين في عمليات تبادل التجاربفي هذا الشأن، وأكد الطرفان على ضرورة عمل دورات تثقيفية للعمال قبل وصولهم من دول المنشأ، لتتضمن هذه الدورات ورش عمل حول قانون العمل القطري والأعراف والتقاليد السائدة في قطر.

الصور