الرجوع الى الأخبار
اللجنة تحتفل باليوم الرياضي
الدوحة: (اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: 13/2/2013): احتفلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان باليوم الرياضي للدولة بحديقة سباير زون بحضور كبير من موظفي اللجنة وأسرهم وعدد كبير من المواطنين والمقيمين.
وفي الوقت نفسه دشن سعادة الدكتور/ علي بن صميخ المري رئيس اللجنة فعاليات اليوم الرياضي برياضة المشي علي مضمار سباير زون. وتضمنت الفعاليات العديد من الأنشطة المتعلقة بالرياضة البدنية والذهنية. وشارك سعادته في مباريات كرة الطائرة مع موظفي اللجنة بينما تم تشكيل فريق الجاليات من مجموعة من المقيمين لملاقاة فريق اللجنة الوطنية في مباراة كرة القدم الذي قاده خلال مباراة قوية د. المري. فيما حضرت سعادة السيدة/ مريم بنت عبد الله العطية الأمين العام للجنة وأسرتها الكريمة الفعاليات المختلفة المخصصة للنساء.
وفي السياق قامت الوحدة الصحية بفحص السكر والضغط لمشاركين في فعاليات اللجنة الوطنية الذي بلغ عددهم – بحسب الممرضة الموفدة من مستشفى حمد - أكثر من 250 مشارك في الفترة الصباحية دون موظفي اللجنة. فيما قدمت اختصاصية الأغذية محاضرة عن الثقافة الغذائية لمجموعة كبيرة من الحضور. واشتملت فعتقديم محاضرةفي الفترة الصباحية على أنواع مختلفة من الألعاب إلى جانب التصوير مع المنتخب والرسم على الوجه ومنطقة العاب الأطفال، بينما اشتمل الفقرات الرجالية والنسائية على عدة أنشطة ككرة الطائرة وتنس الطاولة وكرة القدم وطاولة البيبي فوت، بينما تم توفير مدرب ومدرب لياقة بدنية لتمارين الإحماء، إلى جانب فقرات متنوعة مثل ركن المسرح والالعاب الرياضية فضلاً عن فقرة الأطفال وسيتم تقديمها بواسطة مقدم برامج ويساعده الشخصيات الكرتونية وفقرة "غني مع اسبونج بوب،" ولعبة الكراسي الموسيقية، ولعبة اللوحة البيضاء والدائرة، وجمع الكرات الصغيرة، وسباق الأكياس، وشد الحبل، علاوة على فقرة المهرج. بينما يتم تقديم محاضرة عن التغذية، تعقبها فقرة الشخصيات الكرتونية، بالإضافة إلى مسابقات الكبار، مسابقات عائلية وفقرة مواهب الأطفال، وغيرها من الفعاليات
وقال سعادة الدكتور المري في تصريحات صحفية، يعد هذا اليوم بادرة غير مسبوقة ونتاج للقرار الموفق والصائب لسمو ولي العهد الأمين لجعل يوم الثلاثاء في الاسبوع الثاني من فبراير في كل عام ،يوماً رياضياً في الدولة ، تحقيقاً لمبدأ العقل السليم في الجسم السليم، وأضاف، بلا شك أن لهذا اليوم أهدافاً سامية يحققها بصورة تلقائية خاصة وأنه يعمل على تفاعل جميع أفراد المجتمع بما في ذلك النساء والأطفال، ويزيد من قوة تلاحم المسؤولين مع الموظفين، من أجل خلق بيئة عملية واجتماعية صحية بمشاركة جميع فئات المجتمع.
الصور