مستخدم جديد؟
الرجوع الى الأخبار

الغانم: "اللجنة الوطنية" تلعب دورا لتعزيز ثقافة حقوق الإنسا

الدوحة: (صحيفة الشرق القطرية: 14/1/2013):أكدَّ سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم –وزير العدل- أهمية انعقاد مؤتمر "حول تعزيز قدرات المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في المنطقة العربية" في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة العربية، لافتا إلى أنَّ هذا المؤتمر يعتبر النشاط الأول للشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان-التي تأسست في الدوحة العام الماضي-، حيث أن الربيع العربي منح اللجان العربية لحقوق الإنسان الدفعة والقوة على مستوى الوطن العربي، والمؤتمر المنعقد يسعى لتعزيز قدرات اللجان الوطنية لحقوق الإنسان على مستوى الوطن العربي، وهذا بدعم من المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
وثمن سعادة وزير العدل في تصريح له على هامش أعمال "المؤتمر" الذي انطلق أعماله اليوم وتستمر حتى 15 الجاري ، بتنظيم الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان وبدعم اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة ، بمشاركة ما لايقل عن 90 مشاركا ومهتما في عمل اللجان الوطنية لحقوق الإنسان، المشاركة الواسعة لجمعيات ومؤسسات حقوق الإنسان على مستوى الوطن العربي، فلمست حضور مركز من اللجان الوطنية حرصا منها لتعزيز قدراتها في مجال حقوق الإنسان، والمشاركة في ورشات العمل الممتدة على مدار يومين.
تقارير دورية لكشف الوضع الحقوقي في قطر
وحول وضع حقوق الإنسان في دولة قطر ودور اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في تعزيز هذه الحقوق..قال سعادته"أنَّ الجميع يعلم الدور الذي تقوم به اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان من خلال إعداد تقارير دورية فصلية ترسلها للحكومة القطرية التي بدورها تقوم بدراستها، ومن ثم تعرضها على السادة الوزراء في مجلس الوزراء الموقر، وتبعث للجهات المختصة لدراسة ومعالجة أي من المشاكل ، فاللجنة الوطنية لحقوق تلعب دورا محوريا مهما لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وهذا من الأولويات المهمة".
المشهد العربي ..صعب
وفي سؤال لـ"الشرق" حول كيف من الممكن تحقيق أهداف الشبكة العربية في ظل المشهد العربي الصعب..قال سعادته" أعتقد أن الحال بات مختلفا في هذه الجمعيات واللجان الوطنية لحقوق الإنسان من خلال حرصها على متابعة ومراقبة الوضع الحقوقي للإنسان ليس فقط على المستوى المحلي بل على المستوى العربي".
وأكد سعادة الوزير أنَّ هذا المؤتمر سيعزز قدرات الجمعيات والمؤسسات الوطنية الحديثة النشأة، و سيسهم في تعزيز قدرات الجمعيات الجديدة، كما سيمنحها الدعم اللازم لمواصلة عملها، وسيحاول أن يسجل هذه الجمعيات على مستوى دولي، فلا يخفي على الجميع أن معظم جمعيات حقوق الإنسان العربية ليست معتمدة دوليا وهناك لجنة دولية ترأسها اللجنة الوطني لحقوق الإنسان ممثلة بسعادة الدكتور علي بن صميخ المري-رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان- المعنية باعتماد الجمعيات وفقا لاعتمادها المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

الصور