الرجوع الى الأخبار
أميرة الهدفة: دور إنساني ومحوري الذي تضطلع به دولة قطر في عدد من أماكن النزاع حول العالم
جنيف: سبتمبر 2026
أكدت الأستاذة أميرة الهدفة، مديرة إدارة التعاون الدولي باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، الدور الإنساني المحوري الذي تضطلع به دولة قطر في عدد من أماكن النزاع حول العالم، ولا سيما دعمها للشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال المساعدات الإنسانية والإغاثية، ودعم جهود حماية المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، والاستعداد للمساهمة في جهود التعافي وإعادة الإعمار.
جاء ذلك خلال مداخلتها في الدورة العادية رقم (63) لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بجنيف؛ حيث قالت الهدفة: إن المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التي تعمل في الدول التي تشهد نزاعات وأزمات تتحمل مسؤولية بالغة الصعوبة في حماية المدنيين، ورصد الانتهاكات، والدفاع عن حقوق النساء والأطفال، وتوثيق ما يتعرضون له من اعتداءات، ولذلك فإن دعم هذه المؤسسات وحماية استقلالها وقدرتها على أداء ولايتها يجب أن يحظى باهتمام خاص.
وأضافت: "أما المؤسسات الوطنية في الدول المستقرة، فإن مساهمتها في هذه القضايا تكون من خلال الشراكات والتضامن المؤسسي، وتبادل الخبرات والمعلومات، ودعم المؤسسات النظيرة، ولا سيما من خلال التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ومنتدى آسيا والمحيط الهادئ (آسيا باسيفيك)، والشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، إلى جانب التعاون مع الأمم المتحدة وآلياتها المختصة".
ودعت الهدفة إلى التكاتف من أجل التوثيق، والمساءلة، وعدم الإفلات من العقاب، ولعدم اليأس من قدرة القانون الدولي والمؤسسات الدولية على حماية الإنسان، وذلك من منظور حقوق الإنسان، وفي ظل التحديات التي شهدها العالم، والتي وصلت في بعض الحالات إلى تهديد موظفين أمميين وشن حملات تستهدف العاملين في المجال الإنساني والحقوقي.
وقالت: "فإذا فقدت منظومة حقوق الإنسان قدرتها على التوثيق والمساءلة، وفقدت المؤسسات الدولية مصداقيتها في حماية الضحايا، فإن ما يتبقى من الشرعية الدولية سيكون معرضاً لخطر بالغ، وستصبح الإنسانية أمام سؤال مؤلم حول مستقبل النظام الذي أنشأته لحماية كرامتها"، مؤكدة في الوقت نفسه ضرورة تقوية منظمة الأمم المتحدة، وتعزيز قدرتها على الاستجابة للأزمات، ومراجعة آليات عمل مجلس الأمن وتوسيع دائرة التمثيل فيه، "حتى تكون المنظمة الدولية نفسها نموذجاً للعدالة والمساواة والشمول الذي ندعو إليه في العالم".