مريم العطية تهنئ الشيخ جوعان بن حمد بمناسبة انتخابه رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي
مريم العطية: ثقة اللجان الأولمبية امتداداً لنجاحات الدولة الرياضية
النجاحات الرياضية تتقاطع بشكل وثيق مع حقوق الإنسان
تعاون بين "اللجنة الوطنية" والعديد من الاتحادات الرياضية بالدولة
إيمان مؤسسات الدولة بأن حقوق الإنسان لا تنفصل عن الرياضة
الدوحة – 27 يناير 2026
هنأت سعادة السيدة مريم بنت عبدالله العطية – رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني بمناسبة انتخابه رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدة أن الثقة التي أولتها اللجان الأولمبية الأسيوية لسعادته تأتي امتداداً لنجاحات الدولة في دعم الرياضة، كواحدة من ركائز التنمية، وأن تجربة قطر رائدة في دعم الرياضة وحث المجتمع على ممارستها.
وأعربت سعادتها عن تمنياتها بمواصلة منظومة الرياضة في قطر نجاحاتها المستمرة، خاصةً وأن هذه الجهود تتقاطع بشكل وثيق مع حقوق الإنسان، وأن الرياضة ليست حق من حقوق الإنسان فحسب، بل أصبحت من أبرز أوجه التوعية بمختلف حقوق الإنسان، وهو ما يتجلى في ميادين الرياضة عالمياً.
وقالت العطية: تولي دولة قطر اهتماماً كبيراً بالتنمية البشرية وبصحة الإنسان التي تعتبر من المقاصد الإسلامية والإنسانية السامية، الأمر الذي ساهم في انتشار ممارسة مختلف الرياضات في الدولة على نطاق واسع، مقارنةً بما كان عليه قبل سنوات قليلة، كما أن قطر حرصت على توفير الأماكن المناسبة لممارسة الرياضة في مختلف المناطق، محققه بذلك تقدم ملحوظ في حقوق الإنسان.
وأوضحت أن الرياضة لها أثر مباشر على الصحة الجسمانية والنفسية، وأن الأمر ينعكس مباشرة على دعم مسيرة حقوق الإنسان في الدولة.
وأشادت بتعدد أوجه التعاون بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والاتحادات الرياضية في الدولة، الأمر الذي يؤكد على اهتمام الجهات ذات الصلة بدعم مسيرة حقوق الإنسان وإيمانهم بأن حقوق الإنسان لا تنفصل عن الرياضة، وأن لهم دور أساسي في دعم جهود التوعية.
ونوهت إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان حرصت على استثمار كافة الفعاليات الرياضية التي استضافتها الدولة للتوعية بحقوق الإنسان، وأن هذه المناسبات تمثل منصة مثالية للوصول لشريحة كبيرة من السكان والجمهور الزائر للدولة، الأمر الذي كان له أثر كبير على جهود التوعية، خاصةً مع تعاون مؤسسات الدولة في هذه البرامج والفعاليات.
وأشارت إلى أن الرياضة هي حق للجميع، وأن المؤسسات والاتحادات الرياضية في الدولة تعمل وفق هذا التوجه، الأمر الذي يُجسّد التزام دولة قطر الراسخ بحماية الحقوق الأساسية للإنسان، ويؤكد أهمية إتاحة ممارسة الرياضة لجميع فئات المجتمع دون تمييز.
وأكدت على أهمية إدراج الرياضة ضمن الحقوق الأساسية للإنسان، وضمان ممارستها للجميع، إضافة إلى إبراز دورها المحوري في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية، وتنمية القيم الإنسانية مثل التعاون والاحترام والتسامح داخل المجتمع.
وأعربت عن أملها أن يمثل انتخابه الشيخ جوعان وليله ثقة المجتمع الرياضي الآسيوي نقله نوعية في إبراز دور الرياضة وترسيخه في عملية حماية وتعزيز حقوق الإنسان القطاع الرياضي في دولة قطر وفي قارة آسيا، واتساع دائرة الممارسين للرياضة على نهج حقوق الإنسان بدول القارة، خاصةً مع النجاحات التي حققتها الرياضة القطرية على كافة المستويات، منوهةً بضرورة الرياضة في تعزيز حقوق الإنسان وإدماج الجميع حيث يمكن للرياضة أن تنقل بسهولة العديد من القيم الإيجابية.
ولفتت إلى أنه أصبح بالإمكان بناء جسور أقوى للدفاع عن الرياضة كحق من حقوق الإنسان والترويج لها، حيث ترتبط الرياضة ارتباطًا وثيقًا بتعريف العديد من حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الفعاليات الرياضية يجب أن تركز على هذه الرسالة والتوعية بأهمية الرياضة كسلوك يومي يجب المحافظة عليه، وبداية للتغيير من أجل إتباع نمط حياة رياضي وصحي.