مستخدم جديد؟
الرجوع الى الأخبار

خلال مشاركته (أونلاين) في الاجتماع السنوي لل UNDP.. الجمّالي: الأمن الحقيقي هو نتيجة الثقة بين الإنسان ومؤسسات الدولة، وأن العدالة متاحة للجميع دون تمييز

أكد سعادة السيد سلطان بن حسن الجمّالي أن الأمن الحقيقي هو نتيجة الثقة بين الإنسان ومؤسسات الدولة، والثقة بأن العدالة متاحة للجميع دون تمييز.  مشيراً إلى أن التجارب أثبتت أن المجتمعات الأكثر أمناً واستقراراً هي تلك التي يشعر أفرادها بأن حقوقهم مصانة وفق مبادئ سيادة القانون والعدالة والمساءلة. ولفت إلى أنه حين تتراجع الثقة بين الإنسان والمؤسسات، تتسع فجوات الهشاشة وتزداد مخاطر التوتر والنزاع والتصدع.
جاء ذلك خلال مشاركة سعادته (أونلاين) في افتتاحية  الاجتماع السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول سيادة القانون وحقوق الإنسان. وقال الجمّالي: يأتي اجتماعنا اليوم في مرحلة تشهد تحولات سياسية واقتصادية عالمية، تتزايد فيها التحديات الناتجة عن النزاعات والأزمات الإنسانية والاستقطاب المجتمعي. وأضاف: في ظل هذه التحديات، أصبح من الضروري طرح سؤال مباشر: كيف يشعر الإنسان بالأمان في عالم تتصاعد فيه الأزمات وتتسع فيه بؤر التوتر؟ مؤكداً في الوقت نفسه على العلاقة الوثيقة بين الأمن وحقوق الإنسان. وقال: يشعر الإنسان بالأمان عندما يعرف أن القانون يحميه، وأن كرامته مصونة، وأن صوته مسموع، وأنه لن يُترك وحيداً إذا تعرض للظلم. وأضاف: من واقع عملنا في اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في دولة قطر، نرى أن الأمن الحقيقي هو نتيجة الثقة بين الإنسان ومؤسسات الدولة، والثقة بأن العدالة متاحة للجميع دون تمييز.  
وأوضح الجمّالي أن أكبر التحديات التي يواجهها العالم اليوم في منع الأزمات قبل وقوعها.  وقال: هذا الأمر يتطلب الاستثمار في الإنسان، وفي التعليم والعدالة والمشاركة والمساءلة، باعتبارها أدوات الوقاية الحقيقية وأسس الاستقرار المستدام. وأضاف: من هنا تأتي أهمية هذا الاجتماع، لتقوية الرسالة العالمية حول ترابط سيادة القانون وحقوق الإنسان مع تحقيق الأمن والتنمية.