« أكتوبر 2017 » loading...
د ن ث أرب خ ج س
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
1
2
3
4

سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يشرح انتهاكات دول الحصار لخبراء واكاديميين وطلاب بجامعتي هارفارد وتفاتس ببوسطن

سبتمبر 23 2017

سلّط الضوء على خطورة انتهاكات دول الحصار في لقائه بخبراء وأكاديميين وباحثين بمراكز الفكر في جامعة هارفارد.
رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان يحثّ طلاب الجامعات الأميركية على تأسيس “صوت طلابي عالمي” للدفاع عن زملائهم المتضررين من الأزمة

سعادة الدكتور المري شارك في نقاش صريح وشفاف بجامعة تفاتس، بحضور طلاب من دول الحصار

اساتذة و خبراء من جامعة هارفارد صدموا بتداعيات الحصار وحذروا من خطورته في تأجيج الصراعات بمنطقة لا تحتمل مزيداً منها

بوسطن: يوم 23 سبتمبر/ أيلول 2017
في أول لقاء له مع طلاب وأكاديميين وباحثين في مراكز الفكر من جامعات أميركية، بعد مرور أزيد من 110 يوماً منذ بدء الحصار المفروض على قطر بتاريخ الخامس من يونيو/ حزيران الماضي؛ حثّ سعادة الدكتور علي بن صميخ المري، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر الطلاب بجامعة تفاتس الأميركية بمدينة بوسطن على ضرورة التفكير في تأسيس “صوت طلابي عالمي”، للدفاع عن الطلاب ضحايا الحصار في قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
وفي جامعة هارفارد، تحادث سعادة الدكتور علي المري مع السيدة سوشما رامان، الرئيس التنفيذي لمركز كار لحقوق الإنسان في جامعة هارفارد، والسيدة هيلاري رانتيسي، رئيسة مبادرة الشرق الأوسط بجامعة هارفارد.
وسلّط سعادته الضوء على خطورة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها الدول الخليجية الثلاث (السعودية، الإمارات، البحرين) في لقائه مع نخبة من الأساتذة والأكاديميين بجامعة هارفارد؛ الأمر الذي أثار صدمة لديهم، جراء الأبعاد الخطيرة التي تسبّب فيها الحصار اللإنساني ضد دولة قطر، محذّرين في الوقت ذاته، من أن ما يحدث يعدّ سابقة خطيرة، من شأنها أن تؤجّج حدة الصراعات في منطقة، لم تعد أصلاً تحتمل مزيداً من الصراعات.
*نقاش صريح بحضور طلاب من دول الحصار
وبدعوة من جامعة تافتس في بوسطن، ضمن سلسلة لقاءاته مع النخب والمنظمات الحقوقية بالولايات المتحدة الأميركية، تحدث سعادة الدكتور علي بن صميخ المري مع وفد من طلاب وأكاديميين متخصصين في دراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،جامعة هارفارد و”آم آي تي” .
وألقى سعادة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان محاضرة استهلها بتقديم خلفية عن تاريخ دولة قطر، وأهم المحطات التي مرت بها، والإنجازات التي حققتها على المستوى السياسي والإقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التطور الذي شهدته في مجال الحقوق والحريات، ودعمها للحريات وحقوق الإنسان في العالم، عبر مبادرات حقوقية وإنسانية.
كما قدم نبذة عن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان منذ تأسيسها، ومكانتها بين مؤسسات حقوق الإنسان العالمية، لافتا إلى أن اللجنة هي الوحيدة على مستوى مجلس التعاون الخليجي الحاصلة على تصنيف (A).
وعرّج سعادته للحديث عن أسباب الأزمة الخليجية وتداعياتها، وبخاصة آثار الحصار على حقوق الإنسان في قطر والدول الخليجية الثلاث؛ لا سيّما ما تعلق منها بحرمان المتضررين من الحقوق الأساسية المنصوص عليها في المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في التعليم، والحق في التنقل، والحق في الصحة، والحق في لم الشمل الأسري، والحق في ممارسة الشعائر الدينية.
وأشار إلى الضغوطات التي فرضتها دول الحصار على شعوبها، من قبيل إجبار مواطنيها على مغادرة دولة قطر والعودة إلى بلدانهم، خلال 14 يوما، تحت التهديد بعقوبات صارمة، تصل حد السجن، وعدم تجديد جوازات سفرهم، ووثائقهم الرسمية، معتبراً ما حدث بمثابة عقاب جماعي للمواطنين القطريين، ومواطني الدول الثلاث، الذين يفوق عددهم 13 ألف مواطن مقيم في قطر. وبينهم طلاب، ورجال أعمال، إلى جانب العائلات المتصاهرة، مشيراً إلى أن كل بيت في قطر، إلا ويضم أفراداً من إحدى دول الحصار الثلاث.
وحرص سعادة الدكتور علي بن صميخ المري أن يضع طلاب الجامعات الأميركية في صورة الظروف التي يمر بها زملاءهم المتضررين من الحصار، مشيراً إلى أن العديد من الطلاب القطريين، وآخرين ينتمون إلى الدول الثلاث (السعودية، الإمارات، البحرين) أجبروا على توقيف مسارهم الدراسي للعودة إلى بلدانهم قسراً، ومنهم من حرموا من متابعة امتحاناتهم، والحصول على شهاداتهم الدراسية، أو العودة مجدداً لمتابعة دراستهم بدول الحصار، لافتاً بالمقابل، إلى أن دولة قطر تعامل هؤلاء الطلاب الخليجيين معاملة الطلاب القطريين.
كما نوّه سعادته بمطالبة اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان مراراً دول الحصار بضرورة تحييد الطلاب عن الأزمة، وعدم جعلهم عرضة لأي تجاذبات سياسية، ومراعاة الحق في التعليم، بوصفه من أهم الحقوق الأساسية المنصوص عليها في المواثيق الدولية.
وقال إن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وبالتعاون مع جامعة قطر ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، قامت باستقطاب الطلاب القطريين الذين أجبروا على ترك مقاعدهم الدراسية في دول الحصار. ورحبت في الوقت نفسه باستقبال الطلاب المنتمين إلى دول الحصار، ممن فضلوا البقاء في دولة قطر.