« أغسطس 2017 » loading...
د ن ث أرب خ ج س
30
31
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
1
2

تصريحات حول الأزمة الإنسانية في سوريا

ديسمبر 19 2016

دعا سعادة الدكتور علي بن صميخ المري رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان لإنعقاد اجتماعات طارئة للآليات الدولية والإقليمية المعنية بحقوق الإنسان في ذلك مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة واللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بجامعة الدول العربية والجمعية البرلمانية لمجلس أوربا والتي تعنى بمنظومة حقوق الإنسان الأوربية. وذلك لاتخاذ قرارات حاسمة تصب في مجال حماية المدنيين والتدخل السريع لمواجهة المآسي الإنسانية في سوريا. كما طالب د. المري أن تكون مسألة حماية المدنيين من اختصاص الجمعية العامة للأمم المتحدة وليس مجلس الامن وذلك للنأي بالقضايا الإنسانية في العالم عن التجاذبات السياسية وتدخلات (حق الفيتو). كما دعا إلى ضرورة خلق ممرات آمنة وفك الحصار و تسهيل دخول المساعدات الإنسانية الإغاثية و الطبية لمدينة حلب و إخلاء الجرحى من مناطق النزاع و توفير الحماية الدولية للمدنيين.

وطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية و القانونية تجاه ما يحدث في حلب و كافة المدن المحاصرة و العمل على إيقاف المجاز و الحيلولة دون تكرارها. مثمناً في الوقت نفسه الموقف الإنساني لدولة قطر حكومة وشعباً من الأزمة التي وصفها بالكارثية في حلب. وقال:( إن دولة قطر قامت بالواجب الإنساني بمواقف تاريخية لمناصرة القضايا العادلة للشعوب وجاءت الاستجابة السريعة من قبل الشعب القطري بحملة مساعدات إنسانية وقوفاً مع الشعب السوري في محنته)

وأشار المري إلى أن ما يحدث في مدينة حلب من مجازرعن طريق ما تتعرض له من دمار ممنهج و من أبشع صنوف الإنتهاكات من القصف العشوائي للأحياء و تدمير الممتلكات و استهداف للمدنيين و ممتلكاتهم و الإعتداءات على الطواقم الطبية و رجال الحماية المدنية والحصار المطبق و منع دخول المساعدات و إخلاء الجرحى هي جرائم حرب صارخة و جرائم ضد الإنسانية لا يمكن تغاضيها أو السكوت عنها.

ودعا المنظمات الإنسانية العربية والإسلامية على وجه الخصوص لاتخاذ موقف موحد للضغط لوضع حد للأزمة الإنسانية في سوريا، وقال المري يجب على العالم العربي والإسلامي أن يخرج من صمته حيال ما يحدث في سوريا وعليه أن يتخذ خطوات جريئة في هذا الصدد لتقديم خطة عملية فعالة تخرج الشعب السوري من أوجاعه.
من ناحيتها سعادة السيدة مريم بنت عبد الله العطية الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان إلى ضرورة تضافر الجهود الإنسانية والنظر لمأساة مدينة حلب السورية بمنظور إنساني. وأشادت العطية بموقف دولة قطر من القضية السورية. وقالت: إن الحكومة الرشيدة لدولة قطر وعلى رأسها سمو الشيخ/ تميم بن حمد بن خليفة أمير البلاد المفدى ضحت بالاحتفال بأهم أيام الدولة وهذا ليس بالأمر السهل ولكنها تريد أن ترسل رسالة للعالم العربي والإسلامي بأنه ما كان لنا أن تفرح قلوبنا وهنالك أطفال ونساء وشيوخ في حلب يدفنون أحياء تحت ركام بيوتهم. وقالت العطية: إن موقف دولة قطر يعد علامة شرف في جبين الإنسانية لا تخطئها العين لأن أقل ما يمكن أن نفعله لنصرة الشعب السوري أن نمد أيدينا بالغذاء والكساء وإيواء أخوة لنا شردتهم أيادي الظلم والبطش التي تلوثت بدماء الأطفال الأبرياء . وأضافت: من هذا المبدأ حولت دولة قطر مظاهر الاحتفال باليوم الوطني في يوم عيدها 18 ديسمبر 2016 إلى نفرة إنسانية كبرى للتبرعات من أجل حلب وبقية المدن السورية المحاصرة نصرة للدين والإنسانية.
من ناحيته اعتبر السيد/ عبد الله المحمود رئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام باللجنة أن ما يحدث في سوريا بشكل عام وفي مدينة حلب على وجه الخصوص واحدة من أبشع جرائم الإنسانية في العصر الحديث وإن ما قامت به قوات الأسد وحلفائه من قصف للمنازل والمستشفيات والمدارس وقوافل مساعدات السكان هي جرائم حرب واضحة يندى لها جبين الإنسانية وقال: إن دولتنا الحبيبة قطر عودتنا على مر تاريخها على المواقف المشرفة من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان. لافتاً إلى القرار الأميري بوقف مظاهر الاحتفال باليوم الوطني للدولة هو موقف يسطره التاريخ الإنساني بأحرف من نور. وهذا الموقف هو رسالة لضمير العالم بضرورة وقف الحرب وتدمير الحياة الانسانية في سوريا. وأشار المحمود إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أثناء فعالياتها بدرب الساعي كرست نشاطتها إل التوعية بحق الإنسان في حياة آمنة ومستقرة وقال: إن الدفاع وحماية حقوق الانسان يتضمن معاني الشعار لليوم العالمي لحقوق الإنسان في الأسبوع الماضي من هذا الشهر وهو تأكيد على أهمية انسانيتنا المشتركة في كل بقاع العالم وحماية واحترام حقوق الانسان في كل بقعة من بقاع العالم. فمن المخزي أن تستمر وتتزايد الجرائم الإنسانية في شهر يحتفل فيه العالم بحقوق الإنسان.